رِسَالِةْ يُوحَنَّا الأُولَى
الرّسالة هاذي تكتبت بين عام 85 و90 بعد الميلاد. عندها زوز أهداف: إنّها تشجّع الّي يقروها باش يعيشوا مع الله ومع إبنو، يسوع المسيح، وتنبّهّم باش ما يتبّعوش التّعليم الغالط الِّي يدمّر العلاقة هاذي. التّعليم هاذا مبني على فكرة إنّو الشّر جاي من علاقتنا مع الحاجات المحسوسة فِي الدّنيا. آذاكا علاش يسوع، إبن الله، مَا ينجّمش يكون حسب رايهم إنسان. المعلّمين هاذوكم قالوا إنّا نخلصوا وقتلّي ما عادش نتولهوا بالحياة في الدّنيا هاذي، وعلّموا زادا إنّو الخلاص ما عندوش حتّى علاقة بالأخلاق ومحبّة النّاس. الكاتب متاع الرّسالة ضد التّعليم هاذا ويقول إنّو يسوع المسيح كان إنشان بالرّسمي، ويأكّد على إنّو الّي يمّنوا بيسوع الكلهم ويحبّوا الله يلزمهم يحبّوا بعضهم.
1
كِلْمِةْ الحَيَاةْ
نِكْتْبِلْكُمْ عْلَى كِلْمِةْ الحَيَاةْ الِّي هِيَ المَسِيحْ الِّي كَانْ مِنْ الأُوِّلْ الِّي سْمَعْنَاهْ وْشُفْنَاهْ بْعِينِينَا وْمَسِّينَاهْ بِيدِينَا. وْرَاهِي الحَيَاةْ الِّي يَعْطِيهَا المَسِيحْ ظُهْرِتْ. وْبَعْدْ مَا شُفْنَاهَا نِشْهْدُولْهَا وْقَاعْدِينْ نْقُولُولْكُمْ فِي خْبَرْ الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة الِّي كَانِتْ عِنْدْ الآبْ وْظُهْرِتْ قُداَّمْنَا. وْإِحْنَا نْبَشّْرُوكُمْ بِلِّي رِينَاهْ وِسْمَعْنَاهْ بَاشْ تْشَارْكُونَا فِي الحَيَاةْ الِّي عِنْدْنَا. وْإِحْنَا رَانَا مِتْشَارْكِينْ مْعَ الآبْ وِمْعَ ابْنُو يَسُوعْ المَسِيحْ فِي الحَيَاةْ الِّي عَنْدُو. نِكْتْبُولْكُمْ هَاذَا الكُلْ بَاشْ تِكْمِلْ فَرْحِتْنَا.
اللهْ نُورْ
وْهَاذَا هُوَ الِّي سْمَعْنَاهْ مِالمَسِيحْ وِنْبَشّْرُوكُمْ بِيهْ: إِنُّو اللهْ نُورْ وْمَا فِيهِشْ ظْلاَمْ بِالكُلْ. كَانْ نْقُولُوا الِّي أَحْنَا مِتَّحْدِينْ مْعَاهْ آمَا بَاقِي نْعِيشُوا فِي الظْلاَمْ رَانَا قَاعْدِينْ نِكْذْبُوا وْمَانَاشْ نَعْمْلُوا فِي الصْحِيحْ. آمَا إِذَا كُنَّا نْعِيشُوا فِي النُّورْ كِيفْ مَا هُو فِي النُّورْ، تْكُونْ عِنْدْنَا عَلاَقَة مْعَ بْعَضْنَا وْدَمْ يَسُوعْ المَسِيحْ إِبْنْ اللهْ يْطَهِّرْنَا مِنْ ذْنُوبْنَا الكُلْ. وْإِذَا قُلْنَا الِّي أَحْنَا مَا عِنْدْنَاشْ ذْنُوبْ نْغَلّْطُوا فِي رْوَاحْنَا وْحَقْ اللهْ مُوشْ فِينَا. وْإِذَا سْتَعْرِفْنَا بِذْنُوبْنَا هُوَ أَمِينْ وْعَادِلْ بَاشْ يِغْفْرِلْنَا ذْنُوبْنَا وِيْطَهِّرْنَا مِنْ كُلْ شَرْ. 10 وْكِنْقُولُوا الِّي أَحْنَا مَا عْمَلْنَاشْ ذْنُوبْ رَانَا نْكَذّْبُوا فِي رَبِّي وْكِلْمْتُو مَا تْكُونِشْ فِينَا.