رِسَالِةْ يَعْقُوبْ
الرّسالة هاذي كتبها يعقوب الّي هو خو الرّب يسوع في عام 49 بعد الميلاد. فيها تعاليم تخص الحياة، تكتبت «للمؤمنين المفرّقين.»
الكاتب يستعمل برشة أمثلة حيّة باش يعطي تعاليم تخص الحكمة في الحياة وحسن التّصرّف في المواقف والأخلاق المسيحيّة. يورّي آش تقول المسيحيّة في مواضيع كيف الغنى والفقر، الشّهوة، التّصرّف الباهي، الحكم على الحاجات، الإيمان والأعمال، الكلام الّي يخرج مالفم، الحكمة، العرك، التّكبّر والتّواضع، الحكم على النّاس، الفخرة، الصّبر والصّلاة.
الرّسالة تأكّد على قيمة الأعمال مع الإيمان في المسيحيّة.
1
تَحِيَّة
سَلاَمْ مِنْ يَعْقُوبْ عَبْدْ اللهْ وِالرَّبْ يَسُوعْ المَسِيحْ لِلمُؤْمْنِينْ المْفَرّْقِينْ مِنْ العْرُوشَاتْ الأَثْنَاشْ مْتَاعْ بَنِي إِسْرَائِيلْ.
الإِيمَانْ وِالحِكْمَة
أَفْرْحُوا بَرْشَة، يَا إِخْوْتِي، وَقْتِلِّي تَاقْعُوا فِي أَنْوَاعْ المَشَاكِلْ الكُلْهَا. إِنْتُومَا تَعْرْفُوا الِّي إِيمَانْكُمْ كِيِتْجَرِّبْ فِيهَا يْجِيبْ الصَّبْرْ. خَلِّي الصَّبْرْ تْكُونْ عَنْدُو أَعْمَالْ كَامْلَة بَاشْ تْوَلِّيوْا كَامْلِينْ مِالجِيهَاتْ الكُلْهَا، مُوشْ نَاقِصْكُمْ حَتَّى شَيْء. وْإِذَا كَانْ وَاحِدْ فِيكُمْ تُنْقْصُو الحِكْمَة، خَلِّيهْ يُطْلُبْهَا مِنْ عِنْدْ اللهْ، رَاهُو اللهْ يَعْطِي لِلنَّاسْ الكُلْ بِالفَايِضْ وْمَا يْلُومِشْ. وْخَلِّيهْ يُطْلُبْهَا بْإِيمَانْ مَا فِيهِشْ حَتَّى شَكْ، عْلَى خَاطِرْ الِّي يْشِكْ يِشْبِهْ لْمُوجْ البْحَرْ وَقْتِلِّي تَلْعِبْ بِيهْ الرِّيحْ وِتْحَرّْكُو. وْوَاحِدْ كِيفْ هَاذَا مَا يِلْزْمُوشْ يِتْصَوِّرْ الِّي هُوَ بَاشْ يَاخُذْ حَاجَة مِنْ عِنْدْ الرَّبْ، الإِنْسَانْ الِّي رَايُو مُوشْ ثَابِتْ رَاهُو يِتْرَدِدْ فِي الحَاجَاتْ الِّي يَعْمِلْهُمْ الكُلْهُمْ.
الفْقِيرْ وِالغْنِي
خَلِّي الخُو المِتْوَاضَعْ يِتْفُوخِرْ عْلَى خَاطْرُو قَدْرُو عَالِي 10 وِالغْنِي يِتْفُوخِرْ عْلَى خَاطْرُو مِتْوَاضَعْ، رَاهُو الغْنِى يِفْنَى كِيفْ النُّوَّارْ مْتَاعْ الحْشِيشْ: 11 الشَّمْسْ الِّي تَحْرِقْ تُطْلُعْ وِتْيَبِّسْ الحْشِيشْ، يَاخِي النُّوَّارْ مْتَاعُو يْطِيحْ وْمَا عَادِشْ يْوَلِّي جْمِيلْ. هَكَّاكَا يِذْبِلْ الغْنِي وَقْتِلِّي هُوَ لاَهِي فِي الحَاجَاتْ الِّي يَعْمِلْ فِيهُمْ.
المِحْنَة والتَّجْرْبَة
12 صَحَّة لِيهْ الِّي يُصْبُرْ عْلَى التَّجْرْبَة، عْلَى خَاطْرُو كِيِنْجَحْ فِي التَّجْرْبَة يَاخُذْ التَّاجْ مْتَاعْ الحَيَاةْ الِّي وْعِدْ بِيهْ الرَّبْ النَّاسْ الِّي يْحِبُّوهْ. 13 وْإِذَا وَاحِدْ دْخَلْ فِي تَجْرْبَة، مَا يِلْزْمُوشْ يْقُولْ: «المِحْنَة هَاذِي مِنْ عِنْدْ اللهْ!» عْلَى خَاطِرْ اللهْ مَا يْجَرّْبُوشْ الشَّرْ وْهُوَ مَا يْجَرَّبْ حَتَّى حَدْ بِالشَّرْ، 14 آمَا الإِنْسَانْ يِتْجَرِّبْ وَقْتِلِّي تِخْدْعُو وِتْغُرُّو الشَّهْوَة مْتَاعُو. 15 وِالشَّهْوَة إِذَا تِحْبِلْ تْجِيبْ الذَّنْبْ، وِالذَّنْبْ إِذَا يِكْبِرْ يْجِيبْ المُوتْ.
16 يَا خْوَاتِي الِّي نْحِبّْهُمْ، مَا تِتْخِدْعُوشْ 17 كُلْ هْدِيَّة صَالْحَة وْكُلْ مَوْهْبَة كَامْلَة تِنْزِلْ مِنْ فُوقْ، مِنْ عِنْدْ بُو الأَنْوَارْ. وْهُوَ الِّي لاَ يِتْبَدِّلْ وْلاَ يْدُورْ وْلا عِندُو ظُّلْ، 18 وْلِدْنَا بْكِلْمِةْ الحَقْ كِيفْ مَا حَبْ بَاشْ نْكُونُوا الغَلَّة الأُولَى مْتَاعْ الخْلِيقَة.
اسْمْعُوا وْأَعْمْلُوا
19 أَعْرْفُوا الشَّيْء هَاذَا، يَا خْوَاتِي الِّي نْحِبّْهُمْ، خَلِّي كُلْ وَاحِدْ فِيكُمْ يِسْمَعْ فِيسَعْ وْيِتْكَلِّمْ فِي عَقْلُو، يَاخُذْ وَقْتْ بَاشْ يِتْغَشِشْ، 20 رَاهُو الغُشْ مْتَاعْ الإِنْسَانْ مَا يَعْمِلْشْ البِرْ مْتَاعْ اللهْ. 21 إِمَّالاَ أَرْمِيوْ عْلِيكُمْ النْزَاسَة الكُلْهَا وْأَيْ شَرْ مَازِلْتُوا تَعْمْلُوا فِيهْ، وْإِقْبْلُوا بِسْهُولَة الكِلْمَة الِّي مَغْرُوسَة فِيكُمْ وِلِّي قَادْرَة بَاشْ تْخَلِّصْ نْفُوسْكُمْ.
22 مَا تِسْمْعُوشْ كْلاَمْ اللهْ آكَاهُو مِنْ غِيرْ مَا تَعْمْلُوا بِيهْ وِتْغُشُّوا رْوَاحْكُمْ. 23 الِّي يِسْمَعْ الكْلاَمْ وْمَا يَعْمِلْشْ بِيهْ يْكُونْ كِيفْ الِّي يْشُوفْ وِجْهُو فِي المْرَايَة، 24 رَاهُو يْشُوفْ وِجْهُو وْيِمْشِي، وِمْبَاعِدْ يِنْسَى رُوحُو بِالوَقْتْ كِيفَاشْ كَانْ. 25 وْآمَا الِّي يْشُوفْ الشَّرِيعَة الكَامْلَة، شَرِيعِةْ الحُرِّيَّة، وِيْدَاوِمْ عْلِيهَا، مُوشْ يِسْمَعْ ويِنْسَى، آمَا يَعْمِلْ بِيهَا، صَحَّة لِيهْ فِي الشَّيْء الِّي يَعْمْلُو.
26 وِلِّي مَاشِي فِي بَالُو الِّي هُوَ مِدَّيِّنْ وْمَا يْشِدِّشْ لْسَانُو، رَاهُو يِخْدَعْ فِي رُوحُو وِالتَّدَيُّنْ مْتَاعُو فَارِغْ. 27 رَاهُو التَّدَيُّنْ الطَّاهِرْ وِالنْظِيفْ عِنْدْ اللهْ الآبْ هُوَ إِنُّو الإِنْسَانْ يِتْلْهَى بِاليْتَامَى وِالنْسَاء الِّي رْجَالْهُمْ مُوتَى فِي ضِيقْهُمْ، وْإِنُّو يْصُونْ رُوحُو مِالنْجَاسَة مْتَاعْ العَالَمْ.